العطّارين
اكتشفوا العطّارين الذين يقفون وراء عطورنا، والذين يضيفون ببصمتهم الفنية هويةً فريدة على كل إبداع
إيلودي بيرنارد
Celine Ripert
تلقّت سيلين تدريبها في مجال
الكيمياء، واكتسبت معرفةً متعمقة بالمواد الخام من خلال تحليلها ودراستها من مختلف
الجوانب. وتؤمن بأن الإلمام بالكيمياء يشكّل أساساً لفهم التفاعلات المعقدة بين
الجزيئات في عالم صناعة العطور. وقد قادتها هذه الخبرة إلى احتراف مهنة العطار ،
التي تراها اليوم أقرب إلى الفن منها إلى الجانب التقني.
تعتمد سيلين بشكل كبير على
المواد الخام الطبيعية، التي تتميز بالنسبة لها بعمقٍ وطابعٍ فريد. وهي تحرص على
استكشافها باستمرار لاكتشاف أبعاد جديدة وتوافقات مبتكرة بينها. كما تستمد إلهامها
من سفرها وتفاعلاتها اليومية.
أكثر ما يستهويها في مهنتها هو العدد اللامحدود من
التركيبات والاحتمالات الإبداعية، والتي تشبّهها بعالم الموسيقى. وبالنسبة إلى
سيلين، يمكن للعطر أن يكون ذكرى خالدة أو امتداداً للشخصية، يلامس المشاعر ويخاطب
اللاوعي.
Quentin Roussel
تخرّج كوينتن من المدرسة العليا
للعطور في باريس، وعزّز خبراته المهنية من خلال العمل مع دور عطور عالمية مرموقة،
من بينها جيفودان وفيرمينيش وسيمرايز. كما اكتسب خبرة واسعة في مجالات متعددة تشمل
التقييم والمختبرات والتسويق. وبفضل خلفيته التقنية المتينة وخبرته الممتدة لسبع
سنوات، انضم إلى فريق العطّارين لدينا في دبي.
بالنسبة إلى كوينتن، تتمثل غاية
صناعة العطور في التعبير من خلال العطر عمّا تعجز الكلمات عن وصفه. وبطبيعته
المنفتحة على الثقافات المختلفة، يستمد إلهامه من رحلاته، ويترجم غنى الثقافات
وتنوّع المشاهد التي يكتشفها إلى إبداعات عطرية متفرّدة. ومن خلال كل عطر، يسعى
إلى نقل قصة ومشاعر تترك أثراً لدى من يعيشها.
ولا يزال كوينتن مفتوناً
بالتناغم الفريد بين المواد الخام، والذي يخلق كيمياءً استثنائية قادرة على
استحضار المشاعر وإحياء الذكريات.
Rosa Vaia
لقت روزا فايا تدريبها كعطّارة
محترفة، وتمزج في أعمالها بين الخبرة التقنية والنهج الإبداعي القائم على الحدس في
ابتكار العطور. وترتكز رؤيتها على فهم عميق للمواد الخام وتقنيات التركيب العطري،
اكتسبته عبر سنوات من الخبرة العملية في المختبرات والتدريب الدولي المتخصص.
وترى روزا أن صناعة العطور تقوم
على توازن دقيق بين البناء العطري والمشاعر. فالكيمياء تشكّل الأساس، بينما تمنح
الذاكرة والثقافة والحس الشخصي العطرَ روحه وهويته. كما تؤمن بأن الإتقان التقني
هو الطريق إلى الحرية الفنية الحقيقية في ابتكار العطور.
وبالتوازي مع عملها كعطّارة،
تعمل روزا محاضِرةً في مجال تركيب العطور، حيث تساهم في توجيه الطلاب والمهنيين
عبر الجوانب التقنية والإبداعية لصناعة العطور الحديثة. ومن خلال فييفي نوزلاب،
تتعاون مع علامات تجارية عالمية لتطوير عطور راقية تتميز بهوية متفرّدة، وبنية
متوازنة، وانسجام عطري يدوم أثره.
انجذبت
إلودي إلى عالم العطور منذ سن مبكر ، فدرست الكيمياء قبل الالتحاق بمعهد إيسيبكا وسعياً
لاكتساب المزيد من الخبرة، انضمّت إلى شركة إكسبريشنز بارفومي، حيث عملت في مختلف
جوانب العملية الإبداعية. وقد مكّنها هذا الأساس التقني المتين من أن تصبح عطّارة
في عام 2020.
ترى
إلودي أن العطر عنصر شخصي للغاية، قادر على إثارة المشاعر واستحضار الذكريات، مما
يتيح للعطّارين التعبير عن القصص من خلال إبداعاتهم. وتستمد إلهامها من حياتها
اليومية وكل ما يحيط بها، سواء من اللقاءات، أو رحلات السفر، أو الوصفات
والمبتكرات الطهوية.
ويمنحها
هذا التجدد المستمر شعوراً كبيراً بالرضا. كما أن تنوع المشاريع والعدد اللامحدود
من التركيبات العطرية يضمنان لها ألا تقع في فخ الروتين، وأن تجد دائماً عطراً
جديداً تسعى إلى ابتكاره.